ما فضلُ مثلِكَ من أفضالِ أمثالي
قد شابَ شَعْرُك في تفكيرِكَ البالي
والشِّعرُ خانَكَ ، ما أحكَمتَ قافيةً
حتى نقَدْتَ بكفِّ الجاهلِ الوالي
يا مسرفاً في كلام السوءِ معذرةٌ
فالجهلُ دنُّك في حلٍّ وتَرحالِ
قالوا (صلاحٌ) وما الإصلاحُ منكَ وما
منكَ الفضائلُ إلا الفَلسَ مِن ما لي
إنَّا أتينا نخالُ الأرضَ مُمرِعةً
حتى فُجِعنا بصخرٍ بين أوحالِ
لا الصرفُ منكَ ولا الإعرابَ تعرفه
ماذا أفَدتَ منَ الأسفارِ يا خالي
والشيخُ إن لمْ ير الإنصافَ مكرُمةً
أعشى (صلاح بن فضل) الواصلَ السالي
ما الذمُّ شعري وما التفنيدُ قافيتي
لكن صِدامُ أولى الإجحافِ تسآلي
الاثنين, 01 يونيو, 2009
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من السودان
شعرك جميل يا محمد ولم اٌرقرأ لك فى الهجاء
سوى هذا النص إلا أننى فوجئت بك تجيد
الهجاء ولكن اذكرك بقوله صلى الله عليه وسلم
(الشعر فى منتزلة الحديث من كان سيئاً فهو سيئ وما كان طيباً فهو طيب) صدق الرسول صلى الله عليه وسلم